الفرق بين HF و
VHF و
UHF، المعتاد عليه " ان كل نظام تردده أعلى
من التاني". واكيد صحيح.. لكن الادق
إن كل نطاق منهم له اختلاف تماما ،
يتصرف بطريقة مختلفة في الهواء، وله تطبيقات محددة ممنوع فيها النطاقات الاخري.
وفهم الفرق بينهم ليس فقط مقتصر علي المتخصصين، هو أساس لأي شخص يعمل في الاتصالات
اللاسلكية، سواء مستخدم أو مهندس اتصالات أو حتى كهاوي راديو .
وهنا نعرض عن كل نطاق بشكل عملي
وبسيط ، ونوضح متى تستخدم كل واحد منهم.
أولًا:
الطيف الراديوي مجموعة
الترددات الكهرومغناطيسية المستخدمة في الاتصالات اللاسلكية ونقل الطاقة، ويمتد من
3 هرتز حتى 300 جيجاهرتز. الاتحاد الدولي للاتصالات
(ITU) قسم هذا الطيف إلى نطاقات محددة — ELF, SLF, ULF, VLF, LF, MF, HF, VHF, UHF, SHF, EHF — كل
واحدة منها لها خصائص انتشار مختلفة وتطبيقات مخصصة.
كذلك
قامت IEEE بتقسيم
النطاقات الأعلى تردداً باستخدام رموز حرفية مثل
S-band وC-band وX-band
وKu-band، وهي التسميات الأكثر شيوعًا في هندسة الرادار والأقمار الصناعية.
الـ ITU الطيف
المستخدم بيقسمه إلى نطاقات مرقّمة بتسميات مألوفة مثل
ELF وVLF وHF
وVHF وUHF
وSHF وEHF، وكل خطوة تقدم تعني مدى أقصر وهوائيات أصغر حجمًا لكن مع نطاق
ترددي أوسع.
ثانيًا: HF
– (الموجة
اللي تدور الكرة الأرضية)
HFاختصار
High
Frequency، ويغطي نطاق الترددات من 3 إلى 30 ميجاهرتز،
بأطوال موجية بين 10 و100 متر.
مع العلم ان
HF مميز؟
قوة
الـ HF هو
قدرته على الارتداد عن طبقة الأيونوسفير ولذلك قادر على ان يغطي مسافات بعيدة
جدًا، يمكن أن تصل لآلاف الكيلومترات بدون أي بنية تحتية أو أبراج تقوية.
نطاقات HF وVHF
وUHF تمثل
موجات راديوية ذات تردد وطول موجي متوسطَين، لكن طريقة انتشارها وأبعاد تغطيتها
والتطبيقات الأنسب لكل منها تختلف اختلافًا جذريًا.
تطبيقات: HF
·
الاتصالات
البحرية والجوية بعيدة المدى
·
محطات
البث الدولي (راديو الموجات القصيرة)
·
الاتصالات
العسكرية في المناطق النائية
·
هواة
الراديو (Ham Radio) للتواصل
بين القارات
·
الاتصالات
في حالات الطوارئ والكوارث الطبيعية
عيوب HF :
·
يتأثر
بشدة بالنشاط الشمسي وحالة الغلاف الأيوني
·
يحتاج
هوائيات كبيرة الحجم
·
جودة
الصوت أقل مقارنة بالنطاقات الأعلى
ثالثًا
: VHF
(التوازن
المثالي بين المدى والجودة)
VHF اختصار
Very
High Frequency، ويغطي نطاق الترددات من 30 إلى 300
ميجاهرتز، بأطوال موجية تتراوح بين 1 و10 أمتار.
VHF يغطي
من 30 إلى 300 ميجاهرتز، بأطوال موجية تتراوح من متر واحد إلى 10 أمتار، وفقًا
للتعريف الرسمي لITU
خصائص VHF :
·
في
نطاق VHF،
كفاءة الهوائي أفضل بكثير مقارنةً بنطاق
HF والنطاقات الأدنى، كما أن قدرة الاختراق في نطاق VHF أعلى من نطاق
UHF، مما يجعل نطاق
VHF خيارًا مثاليًا للتطبيقات المحمولة
والمتنقلة.
·
في
ترددات VHF تكون
ظاهرة تعدد المسار أقل حدةً منها في نطاق
UHF والترددات الأعلى،كما مستوى الضوضاء من
المصادر الطبيعية والصناعية ف UHF, VHF أقل
بكثير.
ظاهرة مثيرة في VHF:
الجزء الأدنى من نطاق VHF يحتوي على خصائص انتشار مشابهة لنطاق HF، وهي ظاهرة تُعرف بـ
"HF Up-banding"
تطبيقات VHF :
·
الراديو FM التجاري (88 – 108 ميجاهرتز)
·
الطيران
المدني (Aviation Band)
·
خدمات
الطوارئ والإسعاف
·
الاتصالات
البحرية القريبة
·
بعض
قنوات التلفزيون الأرضي
عيوب VHF :
·
لا
يخترق المباني بكفاءة عالية
·
مدى
أقصر من HF في
الاتصالات بعيدة المدى
رابعًا: UHF – قوة الترددات العالية
UHF اختصار
لـ Ultra High Frequency،
ويغطي نطاق الترددات من 300 ميجاهرتز إلى 3 جيجاهرتز، بأطوال موجية تتراوح بين 10
سم وميتر واحد.
UHF يغطي
من 300 إلى 3000 ميجاهرتز، بأطوال موجية من 1 ملليمتر حتى 10 سم، وفق تعريفITU
الرسمي.
خصائص UHF :
موجات
UHF أقصر طولًا وقادرة على اختراق العقبات
القريبة، مما يجعلها مناسبة جدًا للتطبيقات الداخلية, UHF
تمتلك
نطاق تردد أوسع من VHF نتيجة
الموجات الأقصر.
دراسة
IEEE في انتشار UHF :
قدّم باحثو
IEEE أساليب لحساب خصائص الإشارة في قناة
انتشار VHF/UHF مع
الأخذ في الاعتبار تأثيرات التعدد المسار، وقد استُخدمت نماذج انتشار الموجات التي
تأخذ بعين الاعتبار تأثيرات الحيود والتشتت من الأسطح الخشنة في تضاريس ثلاثية
الأبعاد.
تطبيقات UHF :
·
شبكات
الجيل الرابع والخامس (4G/5G).
·
البلوتوث.
·
أجهزة
التحكم عن بُعد والـ RFID.
·
التلفزيون
الرقمي الأرضي (DVB-T).
عيوب UHF :
·
يستهلك
طاقة بطارية أكبر بسبب التردد العالي.
·
مدى
أقل في الفضاء المفتوح مقارنةً بـ VHF.






















0 Comments